عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

98

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

زيرا كه بسبب آن غايب در ياد آيد . و بسبب آن فراموش در ياد آيد ، اللَّه تعالى جايها قرآن را يادگار خواند ، يعنى تذكره و اين بر سه وجه است : يا از عقوبت چيزى ياد مىكند ، يا اميد در ياد بنده دهد ، يا از كرم و لطف و عطف خود چيزى ياد كند ، تا مهر خود در ياد بنده دهد . « لِمَنْ يَخْشى » يعنى لمن يخشى اللَّه فينتفع به و خص من يخشى بالذّكر لانتفاعه به . قوله : « تَنْزِيلًا » اى - نزّله اللَّه تنزيلا . و قيل بدل من التذكرة ، و هو مصدر اريد به الاسم يعنى منزلا . « مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَ السَّماواتِ الْعُلى » - قيل و هو جمع العليا كالكبرى و الكبر يقال و سماء عليا و سماوات على . و العليا تأنيث الاعلى قوله : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » وقف بعضهم على العرش ثمّ استأنف ، فقال استوى له ما فى السماوات و ما فى الارض ، و الاستواء فى اللغة - العلوّ و الاستقرار . و قال ابو عبيده : استوى اى - علا و لا يزاد فى تفسيره من فعل اللَّه عزّ و جلّ على قول مالك بن انس حين سئل عنه فقال : الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الايمان به واجب و السّؤال عنه بدعة . و عن محمد بن نعمان قال : دخل رجل على مالك بن انس فقال يا با عبد اللَّه « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » كيف استوى ؟ فاطرق مالك و جعل يعرق . ثمّ قال : الاستواء منه غير مجهول ، و الكيف فيه غير معقول ، و الايمان به واجب ، و السؤال عنه بدعة و لا احسبك الّا ضالا ، اخرجوه عنّى . و عن ابن عباس قال : العرش لا يقدر قدره احد . و عن ابن مسعود قال : ما بين الكرسى الى الماء مسيرة خمس مائة عام ، و العرش فوق الماء ، و اللَّه فوق العرش ، لا يخفى عليه من اعمالكم شيء . و عن كعب الاحبار قال : قال اللَّه عزّ و جلّ : « انا اللَّه فوق عبادى و عرشى فوق جميع خلقى و انا على عرشى ، ادبر امر عبادى لا يخفى علىّ شيء من امر عبادى فى سمائى و ارضى ، و ان حجبوا عنّى فلا يغيب عنهم علمى . » و عن على بن حسن بن شقيق قال : قلت لعبد اللَّه بن المبارك ، كيف نعرف ربّنا ؟ قال : فوق سبع سماوات على العرش بائن من خلقه . و فى الخبر الصّحيح انّ اعرابيّا قال يا رسول اللَّه جهدت الانفس و جاعت